قطعة ألومنيوم تطرح التساؤلات حول الكائنات الفضائية مجدداً
اقرأ المزيد ←
|
الأرجح أن هيلاري كلينتون، المرشّحة الديموقراطيّة للرئاسة الأميركيّة، تستطيع إبداء تأييدها بارتياح للمقاربة التي تعتمدها إدراة الرئيس الديموقراطي باراك أوباما، في الحرب ضد تنظيم «داعش» وإرهابه المتسربل بالتطرف الإسلاموي. ثمة مساحة للدفاع عما يجري على الأرض في تلك الحرب، بمعنى وجود خلافات واسعة حول طريقة إدارة البيت الأبيض تلك الحرب.
في المقابل، يغيب عن مؤيّدي أوباما وكلينتون، فتح نقاش عن الردع الشبكي على الإنترنت. إذ يبدو إلى الآن، أن الولايات المتحدة تطبّق ردعاً استراتيجيّاً حاسماً حيال تحرّك «داعش» على الإنترنت، بل تميل إلى احتوائه في طريقة رخوة نسبيّاً.
واستطراداً، يفترض أن أميركا تمتلك ما يكفي من الردع الاستراتيجي على الشبكة الدوليّة للكومبيوتر، ولا يمثّل التجسّس الإلكتروني المعولم الذي تمارسه «وكالة الأمن القومي» الأميركيّة، سوى أحد الأدلة على تلك القدرة. وفي ظل الفضائح المتتالية التي فجّرها خبير المعلوماتيّة الأميركي إدوارد سنودن، وكذلك تلك التي كشفتها أجهزة استخبارات غربيّة موالية لأميركا في ألمانيا وفرنسا وغيرهما، يثور سؤال عن إحجام أميركا عن تسديد ضربات مؤثّرة، إن لم تكن قاتل
اقرأ المزيد ←
|
من سان برناردينو في ولاية كاليفورنيا الأميركية إلى باريس وسيناء إلى لندن وموسكو، يتطاير شرر المنطقة الملتهبة في أرجاء المعمورة، ليس استناداً الى قوة عارمة أو أيديولوجيا مقنعة، إنّما اعتماداً على التخويف والتأجيج والتهويل على الإنترنت. قبل عقد من الزمن، كانت الـ «ويب» نسمة هواء معلوماتي عليل، وأملاً لكوكب معتلّ بأن يصبح قرية واحدة متّصلة بأثر من تقريب الأفكار وتبادل المعلومات وتضييق الهوات. ومع الإرهاب الممتد إلى الفضاء الافتراضي، تحوّلت الإنترنت نسمة هواء مسموم، بل يكاد رئيس الدولة الأكبر عالميّاً أن يعلن هزيمة نكراء وفشلاً واضحاً في المواجهة الإلكترونيّة مع «داعش».
قبل أيام، أشار الرئيس الأميركي باراك أوباما، إلى أن جماعات كـ «داعش» زادت من قوتها، مستفيدة من فوضى الحرب في العراق وسورية.
وتحدث أوباما أيضاً، عن دور الإنترنت في محو المساحات بين الدول، وقال: «نرى جهوداً متنامية من الإرهابيّين لتسميم عقول الناس، على غرار ما حدث مع مفجري «ماراثون بوسطن» وقتلة «سان برناردينو» في كاليفورنيا». وأوضح أوباما أنّه سيشجع قادة الشركات الكبرى في التقنيات الرقميّة على التشدّد في تطبيق القانون، لتصع
اقرأ المزيد ←
|
يصفها بعضهم بأنّها «لعبة القط والفأر». ويرى آخرون أن كلمة السر تكمن في العنكبوت وخيوطه. ويرجح فريق ثالث أن يكون الحسم من نصيب الـ «هاكرز»، سواء كانوا تحت غطاء رسمي سيادي، أو رداء حقوقي ناشط، أو حتى عابري سبيل على الشبكة العنكبوتية. في الأحوال كلها، يكمن جانب كبير من تلك المعركة ضد «داعش»، بل ربما معظمها، في ساحة الفضاء الافتراضي للشبكة العنكبوتيّة، على رغم تجاهل الساسة ذلك الأمر غالباً.
وفي ذلك العالم الموازي، لا تكون اليد العليا للاقتصادات الأعتى أو السياسات الأحكم أو حتى الأنظمة الأقوى، بل يعقد لواء الفوز للفئران المختبئة والذئاب المنفردة والقطط البريّة، وهي تباغت الجميع بهجمات مفاجئة لا تفتقد للفعاليّة أبداً.
«غوغل» والحريات
أغلب الظن أنه عندما خرجت «غوغل» إلى النور في أيلول (سبتمبر) 1998 لم يكن في بالها أن تتحول أداة للوصول إلى تنظيمات الإرهاب والانضمام إليها. وقبل أيام قليلة، بدا غريباً نسبيّاً أن يطلب مدير شركة «غوغل» إيريك شميدت، من شركات التكنولوجيا أن تعمل على ابتكار أداة لصد الإرهاب على الشبكة، كمراقبة عبارات الحقد والتأكد من إزالتها. ولا يعني ذلك أن الرقابة والحذف كانا
اقرأ المزيد ←
|
أدّى خطأ حاسوبي بسبب ثغرة إلكترونية أثناء عملية حساب المدة التي سيقضيها السجناء ممن انطبق عليهم إجراء الإفراج المبكر بعد الإقرار بحسن سيرتهم وسلوكهم، إلى الإفراج عن أكثر من 3200 سجين مبكراً عن الموعد الأصلي للإفراج عنهم.
اقرأ المزيد ←
|
لم يكن خفيّاً في مؤتمر «كوب 21» أن يشكّل موضوع نقل التكنولوجيا عقبة كأداء جرى البحث في شأنها طويلاً في شكل معمّق، قبل التوصّل إلى «اتّفاقيّة باريس». وكجاري العادة في المؤتمرات الدوليّة عن المناخ، تصدّرت الصين والهند جبهة القتال من أجل نقل التكنولوجيا المتعلّقة بالطاقات المتجددة. وفي موضوع نقل تلك التكنولوجيا، يرتكز منطق الدولتين ومعهما مجموعة من الدول النامية، إلى ارتفاع تكلفة الطاقات النظيفة المتجددة كافة، مقارنة بالنفط والغاز، ما يعني أن الانتقال إلى تلك الطاقات يرتبط بأعباء اقتصادية ثقيلة، يزيد في ثقلها أنّ الدول النامية تعاني هشاشة اقتصاديّة بالغة ومعضلات جمّة في التنمية، كما يعاني اقتصادا الصين والهند إرباكات لا حصر لها، على رغم تقدّمهما.
اقرأ المزيد ←
|
اكتشف تجمّع «إينغما» العلمي الأميركي أول مجموعة من الجينات التي تؤثّر في حجم الدماغ عند البشر.
> نشرت مجلّة «رسائل النانو» دراسة عن أول قماش قطني يحتوي على خيوط من «نانو الفضة»، ويحفظ حرارة الجسم في البرد القارس.
اقرأ المزيد ←
|
إنّه كوكب الزهرة، الجار الأقرب الى الأرض وتوأمها وشبيهها في الكتلة والحجم والكثافة والجاذبية، لكنه يفيض بأنهار متدفقة من الحمم البركانيّة، ما يرفع حرارته إلى قرابة 500 درجة مئويّة في الظل المتأتي من غيوم كثيفة داكنة، وتحتها صخور شديدة الحر وجفاف يقبض على الكوكب بأكمله. ويساوي الضغط الجوي في الزهرة ما يزيد على 92 ضعفاً من الضغط الجوي على الأرض. كما يتكوّن الغلاف الجوي للزهرة من غاز ثاني أُكسيد الكربون (قرابة 97 في المئة)، إضافة إلى غازات كبريتيّة ثقيلة، ما يحبس الحرارة على سطحها جاعلاً منها كوكباً شديد الوحشة، وحمضيّ الهواء، وعدوّاً لأشكال الحياة كافة. في الزهرة، لا ماء ولا نبات ولا أثر لمخلوقات حيّة أيّاً كان نوعها، في ما يتسيّد نشاط بركاني محموم مشهدية ذلك الكوكب.
اقرأ المزيد ←
|
هل تريد حقيقة أساسيّة وصادمة عن المناخ لا يقولها أحد غالباً؟: حتى لو توقّفت كل انبعاثات غازات التلوّث، تستمر ظاهرة الارتفاع الكارثي في حرارة الأرض! حقيقة مماثلة اخرى: ظاهرة الاحتباس الحراري المتفاقم، غير قابلة للمعالجة عبر خفض التلوّث.
اقرأ المزيد ←
|
يقدّر تقرير صادر عن «البنك الدولي»، أن الدول النامية تتكبّد الشطر الأكبر من الخسائر الناجمة عن كوارث الطبيعة. وفي نفسٍ مشابِه، يشير تقرير صادر عن منظمة الـ «فاو»، إلى أن تغيير أنماط تعاقب الفصول وهطول الأمطار، وزيادة تواتر الظروف المناخيّة المتطرّفة كالجفاف والفيضانات، يؤثّران سلباً في زراعة المحاصيل، وإنتاج الثروة الحيوانيّة، ومصائد الأسماك. ويحذّر التقرير من مغبّة ما يطرحه تغيّر المناخ من تحديات جسيمة على البلدان كافة، خصوصاً النامية، في شأن مجابهة الجوع. إذ تقتضي تلك المجابهة التوصّل إلى استراتيجيّة شاملة للتقليل من إمكان التعرّض لأخطار البيئة، إضافة إلى رفع كفاءة التعامل معها وإدارتها. وفي القلب من ذلك، يبرز التحدي المتمثّل في زيادة قدرة نُظُم الزراعة والبيئة على الصمود، بواسطة الإدارة المستدامة للأراضي، وتطبيق نُظُم كفوءة للحماية الاجتماعيّة، وضبط الأسواق الزراعية، واستخدام نُظُم الإنذار المبكّر، وتقنيّات الاستشعار من بُعد.
اقرأ المزيد ←
|