نتائج البحث في المركز

أبحاث ومقالات الكاتب: إبراهيم بادي

من «الباندا» إلى «كييك»!

من «الباندا» إلى «كييك»!

اهترأَت كلمة «كبت»، لكثرة استخدامها من المبررين لسلوك السعوديين في وسائل التواصل الاجتماعي الرقمية (مجموعات البريد الإلكترونية، بلاك بيري ماسنجر، وآتساب، يوتيوب، فيسبوك، تويتر، كييك...).

اقرأ المزيد ←
جمعية للإعلام الإلكتروني!

جمعية للإعلام الإلكتروني!

بحسب اللائحة التنفيذية لنشاط النشر الإلكتروني الصادرة عن وزارة الثقافة والإعلام، فإن معنى النشر الإلكتروني: استخدام وسائل التقنية الحديثة في بث، أو إرسال، أو استقبال، أو نقل المعلومات المكتوبة، والمرئية، والمسموعة؛ سواء أكانت نصوصاً، أم مشاهد، أم أصواتاً، أم صوراً ثابتة أو متحركة، لغرض التداول.

اقرأ المزيد ←
بين «الناقل» و «المنتج»

بين «الناقل» و «المنتج»

على رغم كل التحديات التي مرت وتمر بها صناعة «الصحافة الورقية»، في العالم العربي، بسبب الإعلام الجديد والفضائيات من قبله، فإن صناعة «الصحافة الإلكترونية» تمر بتحديات ليست سهلة تتكشف تدريجاً.

اقرأ المزيد ←
بين «الناقل» و «المنتج»

بين «الناقل» و «المنتج»

على رغم كل التحديات التي مرت وتمر بها صناعة «الصحافة الورقية»، في العالم العربي، بسبب الإعلام الجديد والفضائيات من قبله، فإن صناعة «الصحافة الإلكترونية» تمر بتحديات ليست سهلة تتكشف تدريجاً.

اقرأ المزيد ←
سرقة «عيني عينك» !

سرقة «عيني عينك» !

أغلب الظن أن «صحفاً» إلكترونية كثيرة تقترب من الفناء. لأنها لا تمتلك القدرة على إنتاج محتواها الخاص الذي يُميزها عن منافسيها، خصوصاً تلك التي تقدم نفسها كصحف الكترونية إخبارية. ولنا في حادثة انفجار الغاز في السعودية عبرة، إذ وحتى موعد صدور طبعات الصحف السعودية الورقية في اليوم التالي للانفجار، لم يكتب موقع إلكتروني قصة محترفة عما حدث في موقع الانفجار. واعتمدت كل تلك المواقع على البيانات الصحافية أو على النقل بالنص من صحف أكثر مهنية وخبرة!

اقرأ المزيد ←
صفحة 1 من 1