هو موجود لكنه ليس كذلك. حواسه تعمل في شكل طبيعي، لكنها معطّلة. يمارس حياته في شكل يبدو اعتيادياً، فيذهب إلى العمل صباحاً ويعود مساء، لكنه ليس كذلك.
اقرأ المزيد ←
|
كانت زيارة مفاجئة مباغتة بكل تأكيد، لأنها لو لم تكن كذلك لخضع المكان للترميم، وأنفق المدير على التجميل، واغتسل الجميع لاستقبال رئيس الوزراء ومن معه، كي تكون زيارة ناجحة ويعقبها بيان وزاري يشيد بمستوى الخدمة وجمال المنشأة وانضباط العاملين.
اقرأ المزيد ←
|
يبدو المشهد برمته كأنه منقول من فيلم خيال علمي اجتماعي كوميدي. فلا الأبطال يبدون طبيعيين، ولا الحوار يخضع لقواعد منطق مكتوب أو معروف أو منقول،
اقرأ المزيد ←
|
صدق من قال إن الإعلام يُعلم المشاهد بما يجري على الأرض. وقد يساهم في تشكيل وجدانه أو تسييس أفكاره أو توجيه أهوائه. لكن العالم في حالة تغير مستمر، والإعلام جزء من ذلك، إن لم يكن أداته الأقوى ووسيلته الأذكى. ولنأخذ العالم العربي مثالاً.
اقرأ المزيد ←
|
«سلفي» الرئيس المصري مع الشباب لم يكن خروجاً على البروتوكول، أو خرقاً للمتوقع،
اقرأ المزيد ←
|
«جهاد هاي تِك». هو ربما «بروباغندا جهاديّة تكفيريّة افتراضيّة» أو مجرد استخدام ذكي من قبل متشدّدين، يصفهم البعض بالجهاديّين وبعض آخر بالإرهابييّن، لوسائل التواصل الاجتماعي في بسط أفكارهم ونشر سطوتهم وبث الرعب في قلوب من يفكر في مناهضتهم.
اقرأ المزيد ←
|
فلتخرس الألسنة عن تلقيح الكلام على العرب، ولتصمت الأصوات الملوحة إلى جمود أصابنا،
اقرأ المزيد ←
|
أعوام قليلة لكنها تبدو أزمنة طويلة في التقويم العنكبوتي، مرّت على ضلوع أدوات التواصل الاجتماعي في تنشيط رياح التغيير وتأجيج أحلام الثورات العربية.
اقرأ المزيد ←
|
تابع شباب الـ «ويب» الأمر باهتمام بالغ... كانوا ينقرون كل بضع دقائق بأصابعهم على أجهزتهم الإلكترونية للتأكد من أن موقعهم المُفضّل في زمن ما بعد «ثورة 25 يناير» لا يزال يعمل، ولم يَفُتْهم أيضاً أن يعمدوا إلى التغريد على «تويتر» والتدوين على «فايسبوك» لصبِّ سيول من نكاتهم حول هذا الموضوع.
اقرأ المزيد ←
|
منذ اندلاع الربيع العربي وكثر يعتريهم وخز للضمير كلما توجهوا بالريموت كونترول بعيداً من متابعة رياح السياسة وتتبع أعاصير التحول وملاحقة زهور التغيير وهي تقع صريعة ما يسمى بالتحول الديموقراطي. فالمواطن، لا سيما القابع في قلب بلدان الربيع، يملي عليه عقله ضرورة متابعة الحدث وقت وقوعه، والالتصاق بالشاشة الخبرية أين ما ذهب.
اقرأ المزيد ←
|