يمضي الذكاء الاصطناعي في طريقه ليصبح أعظمَ آلة لتوليد المظالم شهدها العالم. فطالما أعقبت الثورات الاقتصادية ردود فعل غاضبة وعنيفة من جانب المتضررين. ففي بريطانيا، حطمت حركة «اللوديين» الأنوال الآلية التي سلبتهم وظائفهم في العقد الثاني من القرن التاسع عشر، وفي الولايات المتحدة، ثار الشعبويون ضد الشركات العملاقة التي أعادت هيكلة حياتهم وتنظيمها بعد الحرب الأهلية. وما لم يُتعامل مع هذا التحول بنحو سليم، فإنَّ تحول الذكاء الاصطناعي سينتج تمردات بحجم لم نشهده من قبل.
اقرأ المزيد ←