i_icon/   phone_icon   site_map
مقالات

الأخبار -
تطوير «روبوت طائر» قد يستخدم في مهام البحث والإنقاذ

: 328
الخميس,2 ديسمبر 2021 - 03:25 ص
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

طوّر فريق مهندسين من جامعة ستانفورد الأميركية العريقة مشابك آلية يمكن ربطها بالطائرات المسيّرة لتحويلها إلى طيور آلية قادرة على الإقلاع والهبوط والإمساك بالفروع تماماً مثل الطيور الحقيقية - وحتى التقاط الأشياء في الهواء.

تطوير «روبوت طائر» قد يستخدم في مهام البحث والإنقاذ
اضغط للتكبير

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فمن شأن هذه القدرات الجديدة أن تتيح للروبوتات الطائرة المساهمة في جهود البحث والإنقاذ، وكذلك مراقبة المناخ والحياة البرية والنظم البيئية الطبيعية - كجزء من الجهود المبذولة لمنع حرائق الغابات على سبيل المثال.
وقال ديفد لنتينك المشارك في إعداد المقالة التي نشرتها مجلة «ساينس روبوتيكس» بشأن هذا الابتكار أمس (الأربعاء): «نريد أن نكون قادرين على الهبوط في أي مكان، ولهذا فإن ذلك مثير للحماسة من وجهة نظر الهندسة والروبوتات».
واستوحي المشروع من سلوك الطيور عند هبوطها على أغصان الشجر وتشبثها بهاـ
لكن تقليد هذه الطيور، التي سمحت لها ملايين السنين من التطور بالتشبث بأغصان ذات أحجام أو أشكال مختلفة تكون غير مستوية في بعض الأحيان أو تسبب الانزلاق بسبب المطر، ليس بالمهمة السهلة.
ولهذه الغاية، استخدم فريق ستانفورد كاميرات عالية السرعة لدراسة كيفية هبوط الطيور الصغيرة على مجاثم متفاوتة الحجم ومصنوعة من مواد مختلفة، مثل الخشب، والرغوة، وورق الصنفرة والتفلون.
كما وُضعت على الأغصان أجهزة استشعار تسجل القوة التي تحط بها الطيور وتقلع مرة أخرى.
وقد لاحظ العلماء أنه بينما كانت حركة الهبوط هي نفسها في كل موقف، استخدمت الببغاوات أرجلها للتكيف مع الاختلافات التي واجهتها.
وبشكل أكثر تحديداً، تلف الطيور مخالبها حول الموقع الذي تجثم عليه، وتستخدم وسادات طرية وذات ثنيات لضمان التصاق جيد.
ولإعطائها قدرة على تحمل طائرة صغيرة من دون طيار بأربع مراوح، صمم العلماء المشابك على أساس نموذج أرجل صقر الشاهين.
ويتضمن الهيكل المصنوع من طابعة ثلاثية الأبعاد، محركات وخيط صيد لاستخدامها كعضلات وأوتار.
وخلال التجارب التي خضع لها، تمكن الطائر الآلي من انتزاع الأشياء التي كانت تلقى عليه، مثل كرات التنس، والهبوط في ظروف حقيقية في غابات شمال غربي الولايات المتحدة.


Share/Bookmark

accr2024

  • الذكاء الاصطناعي في قلب صراع النفوذ... هل تنجح الأمم المتحدة في بناء حوكمة عالمية؟
  • كيف يدعم الذكاء الاصطناعي تشغيل المطارات والموانئ السعودية بقرارات لحظية؟
  • الأمم المتحدة: استراتيجية للذكاء الاصطناعي موجهة للجميع
  • النقرة الواحدة لا تكفي لكشف الحقيقة
  • تقرير: نمو علاقة البشر مع الذكاء الاصطناعي تزيد العزلة وتقلل التفاعل البشري
  • Facebook
    Comments
    el-doo2_text/
    accr2024/


    مراكز الأبحاث من «المطبعة» إلى «الذكاء الاصطناعي»
    في البدء كان الصراع، كما كتب خلدون النقيب، فالإنسان بغرائزه والمجتمعات بعلاقاتها والدول بمصالحها، وق

    الخوارزميون الجدد وإعادة رسم النظام العالمي
    قطعاً لا يقودنا العنوان إلى الحديث عن دولة الخوارزميين القديمة، وإنما عن كبريات شركات التكنولوجيا ال

    «وي تشات»... تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني الساحق
    من كبرى المشكلات التي يواجهها قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين هي عدم ابتكار أي شركة لتطبيق ذكاء اصطنا

    hama
    موضوعات جديدة
    الأكثر قراءة
    الأكثر تعليقا
    الى اي مدى انت راض على اداء المنصات الرقمية في الحرب على غزة ؟
    راضي
    غير راضي
    غير مهتم
     
        
    التاريخ