الأخبار
مائة عام لدراسة الذكاء الاصطناعي
الإثنين,30 مايو 2016 - 09:47 ص
مشاهدات: 308
أعلن مسؤولون في جامعة ستانفورد -في وقت سابق هذا الشهر- إطلاق دراسة مدتها قرن من الزمن تهدف إلى التعرف على آثار الذكاء الاصطناعي على المجتمع،
"يرى هورفيتز أن كثيرين يخشون من فقدان التحكم في أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأنه لذلك يجب على العلماء مراقبة وتقييم هذه التقنيات بشكل مستمر"
مائة عام
وجاءت فكرة الدراسة طويلة الأمد بعد اجتماع أجراه هورفيتز -الذي يعتبر من أبرز علماء مايكروسوفت- مع عالم الحاسوب ورئيس جامعة ستانفورد جون هينسي، حيث وافق الأول على تمويل المبادرة المسماة "مائة عام لدراسة الذكاء الاصطناعي"، دون أن يوضح مقدار التمويل الذي تم تقديمه لصالح هذه الدراسة.
ويرى هورفيتز أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تملك تأثيرات سلبية على المجتمع وأخرى إيجابية، مشيرا إلى أن كثيرين يخشون من فقدان التحكم في أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأنه لذلك يجب على العلماء مراقبة وتقييم هذه التقنيات بشكل مستمر.
وسيرأس هورفيتز اللجنة التي ستتولى الدراسة، وإلى جواره بعض العلماء أمثال أستاذ الهندسة الحيوية وعلم الحاسوب في جامعة ستانفورد روس آلتمان، وعالمة الحاسوب في جامعة هارفارد باربارا جي غروس، وأستاذ علم الحاسوب في جامعة ستانفورد يواف شوهام، ورئيس قسم تعليم الآلة في جامعة كارنيج ميلون توم ميتشيل، وأستاذ علم الحاسوب في جامعة بريتش كولومبيا آلان ماكوورث.
وتقع على عاتق اللجنة مسؤولية اختيار هيئة من الباحثين، ومهمتها تقديم تقرير عن الذكاء الاصطناعي وتأثيراته، على أن يتم نشر التقرير نهاية عام 2015، تليه تقارير أخرى سنوية ستهتم بدراسة تأثيرات الذكاء الاصطناعي في مجالات تتضمن القانون والأخلاق والاقتصاد والحروب والجرائم، وفقا لهورفيتز.
ويرى هورفيتز أن المبالغة في تضخيم قدرات الذكاء الاصطناعي ليست حديثة العهد، ففي عام 1958 كشف العالم فرانك روزنبلات عن تصميمه شبكات "عصبونية"، مما دفع البحرية الأميركية في ذلك الوقت إلى الإعلان عن خطتها لبناء آلة قادرة على التفكير استناداً إلى تلك الشبكات، وهو أمر لم يتم إنجازه.
أما اليوم، ومع التسارع التقني الكبير، تتنوع تطبيقات هذه التقنيات وتزداد قدراتها، وفق هورفيتز الذي أشار إلى البرمجية الخبيثة "ستوكسنت" كأحد الأمثلة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهي برمجية تم تطويرها من قبل وكالات استخباراتية، بهدف مهاجمة المنشآت الإيرانية النووية.