86% من مسؤولي تكنولوجيا المعلومات يؤكدون أنّ العمل عن بُعد يزيد المخاطر

08-11-2021 10:16 PM - عدد القراءات : 459
كتب arabic.arabianbusiness.com
بالرغم من أن 93% من مسؤولي تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط يتمتعون برؤية كافية وشاملة لأجهزة إنترنت الأشياء الخاصة بالعاملين عن بُعد، إلا أن 91% منهم يعتقدون أن آلية عمل مؤسساتهم تجاه إنترنت الأشياء تحتاج المزيد من التحسين والتطوير
 86% من مسؤولي تكنولوجيا المعلومات يؤكدون أنّ العمل عن بُعد يزيد المخاطر

كشفت بالو ألتو نتوركس، الشركة العالمية الرائدة في مجال الأمن الإلكتروني، اليوم عن تقرير ×× إنترنت الأشياء السنوي الثاني، والذي أجرته شركة أبحاث التكنولوجيا العالمية “فانسون بورن”. وأظهر التقرير أن 86% من مسؤولي تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط (81% على مستوى العالم) أكدوا أن العمل عن بُعد خلال الجائحة قد أدى إلى زيادة المخاطر الإلكترونية جراء استخدام أجهزة إنترنت الأشياء غير الآمنة للوصول إلى الشبكات ومهام الأعمال الخاصة بشركاتهم.

وعلى الرغم من تمتع 93% من مسؤولي تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط (85? على مستوى العالم) برؤية كافية لأجهزة إنترنت الأشياء المتصلة بشبكة الشركة والخاصة بالعاملين عن بُعد، إلا أن التقرير أوضح أن 91% منهم يعتقدون أن آلية عمل مؤسساتهم تجاه إنترنت الأشياء تحتاج المزيد من التحسين والتطوير. وبالرغم من أن 100% من المشاركين في الاستطلاع في الشرق الأوسط يمتلكون إستراتيجية أمنية محددة لإنترنت الأشياء، إلا أن العديد من أجهزة إنترنت الأشياء الشخصية التي يصعب تأمينها يتم توصيلها بشكل متزايد بشبكات الشركات من قبل العاملين عن بعد، الأمر الذي يتيح فرصاً جديدة تمكن المخترقين من التسلل إلى المؤسسات وإطلاق الهجمات باستخدام برامج الفدية أو سرقة البيانات أو إطلاق عمليات تعدين العملات الرقمية (crypto jacking). ويتم تعريف الحوادث الأمنية على أنها الحوادث التي قد تشير إلى وقوع هجوم على شبكة المؤسسة.

وكان لجائحة كوفيد – 19 تأثير كبير على مشهد الأمن الإلكتروني لدى الشركات، فقد شهدت 91% من شركات تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط ارتفاعاً في أعداد الأجهزة المتصلة بشبكاتها خلال العام الماضي، بما في ذلك أجهزة مثل أجهزة مراقبة الأطفال، وأجهزة تقديم الغذاء للحيوانات الأليفة، والمعدات الرياضية، مما جعل هذه المؤسسات عرضة بشكل أكبر للهجمات الإلكترونية. ومن أبرز الأجهزة التي تم اكتشافها، أجهزة الحيوانات الأليفة المتصلة بالإنترنت بنسبة 37%، وأجهزة المطبخ بنسبة 36%، والأجهزة الرياضية بنسبة 35%.

وفي هذ الصدد، قال حيدر باشا، مدير أول ورئيس أمن المعلومات لدى بالو ألتو نتوركس في الشرق الأوسط وإفريقيا: “مع اعتماد مفهوم العمل من المنزل كأمر طبيعي لدى العديد من الشركات في الشرق الأوسط، فقد بات من الهام أن تتمتع فرق الأمن الإلكتروني برؤية شاملة لجميع أجهزة إنترنت الأشياء المتصلة بشبكات شركاتهم. تتمتع المؤسسات في الشرق الأوسط بثقة كبيرة في رؤيتها لأجهزة إنترنت الأشياء المتصلة بشبكتها التي يصل مجموعها إلى 82%، وهي قفزة كبيرة مقارنة بنسبة العام الماضي التي بلغت 72%”.

وأضاف: “اضطرت معظم الشركات خلال فترة تفشي الجائحة لتوسيع وتطوير البنية التحتية التقنية لديها لتمكين الموظفين بسرعة من العمل بُعد بسرعة وضمان استمرارية الأعمال. ومع تحول أعداد كبيرة من الموظفين للعمل من المنازل، أصبح من الهام جداً وجود استراتيجية قوية للأمن الإلكتروني. وفقاً للبحث الجديد، فإن جميع مسؤولي تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط الذين شملتهم الدراسة يمتلكون استراتيجية خاصة بأمن أجهزة إنترنت الأشياء، لمساعدتهم على إدارة شبكاتهم بشكل أكثر كفاءة وفاعلية. ومن الضروري جداً اعتماد الشركات لأفضل ممارسات الأمن الخاصة بإنترنت الأشياء في جميع الأوقات، وتشمل هذه الممارسات التمتع برؤية فورية للأجهزة المتصلة بالشبكة، ومراقبتها باستمرار لتحديد السلوكيات المشبوهة، فضلاً عن تقسيم أجهزة تكنولوجيا المعلومات وإنترنت الأشياء على شبكات منفصلة. كما تحتاج الشركات لبذل الجهود لتعزيز الوعي بمخاطر الأمن الإلكتروني، وتثقيف موظفيها بشكل مستمر حول أفضل الممارسات الأمنية، من أجل التقليل من فرص حدوث الهجمات الإلكترونية، سواء في بيئة العمل التقليدية داخل مقرات الشركات، أو خلال العمل عن بعد ومن المنازل”.



© 2012 جميع الحقوق محفوظة لــ المركز العربى لأبحاث الفضاء الالكترونى
>