الأطفال يصادفون غالبا دون قصد مواد إباحية على الإنترنت

28-10-2017 02:55 PM - عدد القراءات : 7854
كتب ACCR
الأطفال والمراهقون يضطرون للتعامل مع المواد الإباحية بمفردهم ودون تأثير من الوالدين أو المدرسة بسبب التعامل المنفرد مع وسائل التواصل في الإنترنت.
الأطفال يصادفون غالبا دون قصد مواد إباحية على الإنترنت

كشفت دراسة ألمانية أن الأطفال والمراهقين غالبا ما يصادفون دون قصد مواد إباحية على الإنترنت.

وأظهرت الدراسة التي نشرتها جامعتا هوهنهايم ومونستر الألمانيتان مؤخرا في شتوتغارت أن نحو 50 بالمئة من الذين شملتهم الدراسة ذكروا أنهم رأوا “مواد بالغة الإباحية” على الإنترنت.

واستندت الدراسة إلى استبيان شمل 1048 فردا تتراوح أعمارهم بين 14 و20 عاما. وبلغت نسبة من صادفوا مواد بالغة الإباحية على الإنترنت في الفئة العمرية بين 14 و15 عاما نحو الثلث. وبحسب الدراسة، فإن نحو 50 بالمئة من المصادفات كانت على نحو غير مقصود. وقال ينز فوغلغزانغ من جامعة هوهنهايم “60 بالمئة من الفتيات اللاتي شملتهن الدراسة ذكرن أنهن صادفن مواد إباحية على الإنترنت دون قصد، بينما بلغت النسبة بين الفتيان 37 بالمئة فقط”.

وأشارت الدراسة إلى أن أول مصادفة لمواد إباحية على الإنترنت حدثت للذين شملتهم الدراسة في سن 14.2عام في المتوسط، وفي سن 12.7 عام بالنسبة للفئة العمرية بين 14 و15 عاما.

وقال تورستن كفانت من معهد علوم الاتصالات بجامعة مونستر “يضطر الأطفال والمراهقون للتعامل مع هذه المواد بمفردهم ودون تأثير من الوالدين أو المدرسة بسبب التعامل المنفرد مع وسائط الاتصال بالإنترنت”.

وأظهرت الدراسة أن أكثر من 50 بالمئة من الأطفال والشباب لم يتحدثوا إلى أحد عن المصادفة الأولى لهم مع مواد إباحية على الإنترنت، بينما تحدث عن ذلك 4 بالمئة فقط مع مدرسيهم أو آبائهم.

وأكدت دراسات حديثة أنّ 93 بالمئة من الفتيان و62 بالمئة من الفتيات دون الثامنة عشرة تعرضوا لمواد إباحية على الإنترنت. وقالت إن حوالي 26 شخصية كارتونية محببة إلى الأطفال تستغل لاصطيادهم إلى المواقع الجنسية.

كما ذكرت أن نسبة كبيرة من الأطفال يستيقظون في ساعات الفجر الأولى بانتظام للجلوس أمام الكمبيوتر في غرف نومهم، وأنه لا توجد أي رقابة من آبائهم على ذلك.

ونبّه مختصون إلى أن وجود نقاشات بين أفراد الأسرة حول الأخطار المحتملة على الإنترنت سيكون له دور فعّال في حماية الأطفال.

وبالنسبة للمعلمين والمدارس، نبّهوا إلى الحاجة الماسة لمزيد من التدريب حول سلامة الإنترنت بالنسبة للطلاب والمدرسين والآباء.

كما حذّروا من المخاطر الجنسية المحدقة بالأطفال على الإنترنت، ومن التداعيات التي تخلّفها الأفلام الإباحية في دماغ الشباب



© 2012 جميع الحقوق محفوظة لــ المركز العربى لأبحاث الفضاء الالكترونى
>